moskod عضو نشيط


سجّل في : 01 ماي 2008 عدد المساهمات : 128
| موضوع: تصنيف:يهودية الخميس يونيو 19, 2008 4:55 pm | |
| يهود من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة اذهب إلى: تصفح, ابحث جزء من السلسلة حول اليهود (من العبرية יהודי، اسم نسبة ليهوذا، من أبناء يعقوب) هم أبناء شعب أو قومية يتميزون بأتباع الدين اليهودي، أو بالثقافة والتراث النابعة من هذا الدين. يعتبر اليهود العصريين أنفسهم من نسل أهالي مملكة يهوذا الذين كانوا ينسبون إلى أربعة من بين أسباط بني إسرائيل الاثني عشر: يهوذا، سمعون، بنيامين ولوي. افترقوا بعد سبي بابل إلى يهود وإلى سامريين. والديانة مرت بتطورات كثيرة عبر التاريخ. ولاتظهر كلمة اليهودية (كدين) في أسفار العهد القديم، بل أول من فصل أسسها بشكل موضوعي هو ابن ميمون (القواعد الثلاثة عشر).
[تحرير] من هو اليهودي؟ اليهودي لغة هو كل من انتمى ليهوذا بن يعقوب (ومن ثم المملكة اليهودية)، واصطلاحا هو من يعتنق الديانة اليهودية، وأسس العقيدة اليهودية التي فصلها ابن ميمون هي الإيمان بإله واحد وعبادته وحده والإيمان بموسى.
يُعتبر الشخص يهودياً وإن لم يمارس الطقوس والشعائر اليهودية، وتنطبق التسمية أيضاً على اليهودي الذي لا يعترف بالعقائد اليهودية، لأنها أصلا قومية قبلية وليست بدين. أما اذا اختار اليهودي ديانة أخرى يعتنقها مثل المسيحية أو البوذية فهذا يخرجه عن ملّة اليهود .
[تحرير] أصول اليهود اليهود هم من اتبع موسى وآمن باليهودية والتي هي اصل ديني وليس اصل عرقي ولكن موسى بعث في بنى أسرائيل وهم اولاد يعقوب بن اسحاق بن سيدنا ابراهيم لم يؤمن بسيدنا موسى في حياته سوى بني أسرائيل وكانوا حين ذاك اثنى عشر سبط احفاد إخوة يوسف الذي سبق موسى في عهده الزمن وفي السكن بمصر لما استقر له الامر في مصر وصار يوسف من وجهاء القوم فيها وبعد ان تعرف على اخوته جعلهم يتركون بلادهم الأصليه والعيش معه في البلد التي صار فيها أميناً مكيناً وهكذاعاش اخوه يوسف عليه السلام وهم اثنى عشر اخ وذريتهم تتعاقب عليهم الازمان والأحداث حتى بعث الله فيهم موسى نبي فجمع شملهم وحثهم على الخروج من مصر والعودة للوطن الأول وطن يعقوب واسحاق عليهم السلام بعد أن آمنوا به هم لا سواهم فكان الدين الجديد خاصتهم هم حيث لم يؤمن به غيرهم حتى قضى موسى أجله وتوفاه الله ومن هنا يقال اليهودي للذي هو من بني أسرائيل وكل من يمارس طقوس اليهوديه كان يقال له إسرائيلي او من بني إسرائيل ومن هنا حدث اللبس الرهيب الذي هو ليومنا هذا يلتبس به كيثر من الناس يظن بأن الهيود هم بني إسرائيل وبني إسرائيل هم اليهود ولكن سرعان ما أعتقد كثير من الناس اليهوديه ولم يكونوا من بني إسرائيل اي نسبه لسيدنا يعقوب بن اسحاق فاليهودية لفظ اشمل واعم من لفظ بني إسرائيل ورغم هذا المعنى الواضع مازال الجدل موجود في هذا الشأن.
[تحرير] تعداد اليهود يوجد في العالم حوالي ثلاثة عشر مليون يهودياً. في اليهودية أربع طوائف أساسية – طائفة الأرثوذكس والمحافظين والإصلاحيين و"المجددين"، بالإضافة للقراء الرافضين للتلمود وللسامريين الذين يرفضون اسم اليهود بل يسمون أنفسهم بني إسرائيل أو المحافظين على العهد (شومريم وهم يرفضون اسفار العهد القديم ماعدا الخمسة الأولى). الكتب المقدسة التي يدرس منها اليهود هي ثلاثة كتب في ال"تناخ": التوراة والأنبياء والكتابات. توجد في التوراة 613 أمرا (حسب تفسير لاحق) ولكن هذه الأوامر ليست فريضة على كل فرد. ولكن اليهود يؤمنون أنهم منحدرون من إسحاق ويعقوب. ويمتنع المتدينون عن العمل يوم السبت- هذا سبب اسم اليوم. التقويم اليهودي هو قمري شمسي، حيث تتم إضافة شهر قصير في بعض السنوات للتوافق مع التقويم الشمسي. يحتفل اليهود بخمسة أعياد مهمة. رأس السنة يحتفلون به في شهر تشرين (الأول) ويدوم العيد يومين. يحدث يوم التكفير في اليوم العاشر في السنة، وفيه يصوم كل الناس من غروب الشمس حتى غروب الشمس في اليوم التالي. في الماضي كان يسافر اليهود إلى القدس لثلاثة أعياد كبيرة: ال"صُكوت" والفصح والأسابيع. في أيام ال"صكوت" الثمانية يبنى اليهود كوخاً صغيراً بجانب البيت، ومن الممكن أن يأكلوا ويشربوا ويناموا فيه. يأكل اليهود ال"مصة" خلال ثمانية أيام الفصح. الأسابيع تحدث بعد بداية الفصح بسبعة أسابيع، ويأكلون فيها مأكولات من الحليب. هناك أعياد أخرى مثل ال"بوريم" وال"حنوكة". ال"بوريم" مثل ال"هالوين" في أمريكا- كل الأطفال يلبسون الأزياء، وفوق هذا كله فيجب أن يشرب الكبار المشروبات الكحولية. ال"حنوكة" هي كعيد الميلاد- يتقبل الأطفال الهدايا.
[تحرير] اليهود في العالم دول أو منطق يهود إسرائيل 5،300،000 الولايات المتحدة الأمريكية 5،671،000 المملكة المغربية 5،200 فرنسا 600،000 الاتحاد الروسي 400،000 المملكة المتحدة 267،000 ألمانيا 100،000 اسبانيا 60،000 تركيا 30،000 كندا 371،000 الأرجنتين 250،000 البرازيل 130،000 جنوب أفريقيا 106،000 أستراليا 100،000 آسيا بدون إسرائيل 50،000 إيران 11،000 المكسيك 40،000
 |
|
moskod عضو نشيط


سجّل في : 01 ماي 2008 عدد المساهمات : 128
| موضوع: الشعب اليهودي الخميس يونيو 19, 2008 5:06 pm | |
| اليهود»
لقد أطلق الشعب اليهودي على نفسه عددا من الأسماء مثل العبرانيين، والإسرائيليين، وبني إسرائيل واليهود وقد تسبب هذا التعدد في نوع من الارتباك. تطابق هذه الأسماء، إلى درجة ما، فترات التاريخ اليهودي. تشير لفظة «عبري» إلى الأجداد القدامى إبراهيم، وإسحاق، ويعقوب، وإلى الجدات سارة ورفقة وراحيل وليئة وأولادهم عليهم السلام. وينسب اسم «بني إسرائيل» إلى جدهم الأكبر يعقوب عليه السلام، الذي أطلق الله تعالى عليه اسم إسرائيل كما جاء في سفر التكوين (٣٥: ١٠ ترجمة كتاب الحياة) ﴿وَقَالَ لَهُ: «لَنْ يُدْعَى اسْمُكَ يَعْقُوبَ فِي مَا بَعْدُ، بَلْ إِسْرَائِيلَ. وَهَكَذَا سَمَّاهُ إِسْرَائِيلَ﴾. لذلك أصبح اسم أولاد يعقوب الاثنا عشر وذريتهم «بني إسرائيل».
وبعد قرون من الزمن، انقسمت إسرائيل إلى مملكتين بعد وفاة الملك سليمان عليه السلام. اشتملت المملكة الشمالية، أكبر المملكتين، على معظم الأسباط واتخذت اسم إسرائيل. وسيطر على المملكة الجنوبية السبط الكبير يهوذا وأصبحت هذه المملكة تعرف باسم ذلك السبط. وفي سنة ٧٢١ (قبل الميلاد) قضت الإمبراطورية الأشورية على المملكة الشمالية وسكانها ولم ينج من بطشها إلا المملكة الجنوبية وسكانها اليهود. ومنذ ذلك الوقت أصبح الناس يعرفون باليهود ومنها جاءت الكلمة "يهود". ولكن، بالرغم من ضياع معظم الأسباط، فإن كلمة «إسرائيل» في التلمود تعني الأمة اليهودية والفرد اليهودي، وبينما كلمة «أرض إسرائيل» تعني الأرض المقدسة والمباركة المذكورة في التوراة وكتب الأنبياء.
سوف نستخدم في هذا الموقع أسماء «اليهود» وكذلك «الشعب اليهودي» وأحيانا «إسرائيل»، للإشارة إلى يهود أي فترة زمنية، بينما تشير كلمة «بني إسرائيل» فقط إلى الفترة التوراتية.
الجدول الزمني |
|
moskod عضو نشيط


سجّل في : 01 ماي 2008 عدد المساهمات : 128
| موضوع: اليهودية إحدى الديانات السماوية الخميس يونيو 19, 2008 5:14 pm | |
| كنتيجة للتخريب في هذه الصفحة ، تم تعطيل القدرة على تحرير هذه الصفحة للمستخدمين الجدد أَو المجهولين بشكل مؤقت. أي تغيير مقترح يمكن أن يناقش على صفحة النقاش، أَو يمكن طلب إزالة الحماية في طلبات إزالة الحماية إذا شعرت بأنها تعيق قدرتك كمساهم جديّ. جزء من السلسلة حول
اليهودية إحدى الديانات السماوية التي نزلت على النبي موسى في مصر أثناء وجود بني إسرائيل أو ما يعرف بالعبرانيين في مصر. تعتبر اليهودية أقدم الديانات التي تعرف حاليا بالديانات الابراهيمية أو الديانات السماوية كما يسميها البعض و من بين اليهود أتباع اليهودية خرج يسوع التي أسست تعاليمه الديانة المسيحية . تقدر بعض احصائيات 2006 أعداد اليهود حاليا في العالم ب 14 مليون يهودي رغم أن تعداد اليهود في حد ذاته يعتبر قضية خلافية حول قضية "من هو اليهودي؟" . الكتاب المقدس الذي أنزل على موسى في عقيدة اليهود هو التوراة الذي تتبناه المسيحية أيضا معتبرة إياه "العهد القديم" الذي تم إكماله "بالعهد الجديد". لكن أحكام و شرائع التوراة تشرحها الشريعة الشفوية و هي الشرح الحاخامي لنصوص التوراة و الذي قد سجل لاحقا في التلمود .
الحقل الدلالي والأصل اللغوي اليهودية من المصطلحات التي تسبب اختلافا في دلالتها. يشير اليهود إلى عقيدتهم باسم التوراة (أي القانون، أو الشريعة). ظهر المصطلح للمرة الأولى في العصر الهيليني تمييزا بين عقائد وممارسات اليهود، والعبادات الموجودة في الشرق الأدنى.
وأول من أشار إلى عقيدة اليهود باليهودية هو المؤرخ اليهودي المتأغرق يوسيفوس فلافيوس، وذلك بالمقارنة مع "الهيلينية": عقيدة أهل مقاطعة يهودا مقابل عقيدة سكان مقاطعة هيلاس. فالمصطلحان بدءا اسمين جغرافيين قبل أن يشيرا إلى النسقين العقائديين.
يرى الدارسون أن "اليهودية" كمصطلح لا يشير إلى النسق الديني للعبرانيين قبل تدوين العهد القديم أثناء الهجرة الأولى إلى بابل 578 ق.م.، أي بعد موسى بمئات السنين، واستمر التدوين حتى القرن الثاني قبل الميلاد، في وقت أصبحت فيه العبرية لغة ميتة لا تستخدم إلا في الطقوس الدينية، بينما أصبحت الآرامية لغة اليهود. لذا، قد يكون من الأفضل الحديث عن "عبادة يسرائيل" في المرحلة السديمية التي تسبق بناء الهيكل وتأسيس المملكة العبرانية المتحدة عام 1020 ق.م.، وعن "العبادة القربانية المركزية" بعد تأسيس الهيكل وحتى هدمه عام 70 ميلادية، واليهودية بشكل عام لما بعد ذلك.
خصائص النسق الديني نظرا لظهورها المبكر، ولتمثلها عناصر من الحضارات في فلكها، تتسم اليهودية بتجانس أقل مما هو في حالة الديانات التوحيدية الأخرى، خاصة بعد سقوط الهيكل، واختفاء أي مركز ديني أو زمني لليهودية (أو اليهود)، وأصبحت اليهودية تركيبا تراكميا لطبقات عدة الواحدة فوق الأخرى. أول من أشار لهذه الظاهرة بين الباحثين العرب هو الدكتور عبد الوهاب المسيري في موسوعته اليهود و اليهودية ساردا عدة أسباب أدت لتحول الديانة اليهودية لهذا المركب الجيولوجي التراكمي : يعدد الدكتور المسيري عدة أسباب أهمها عدم تدوين العهد القديم إلا بعد نزوله بفترة طويلة فإذا كان عام 1200 ق.م هو العام المعتمد من قبل علماء اليهود للخروج فإن كتابة التوراة لم تتم إلا بعد مئات السنين و لم تعتمد النسخة القانونية منه إلا بعد ظهور يسوع المسيح ، يضاف لذلك كون بني إسرائيل شعبا بدويا متنقلا احتك بالعديد من الحضارات الأخرى مثل الحضارة الفرعونية و فكرة التوحيد عند إخناتون . و الحضارة الفارسية في شرقي بلاد الرافدين . سبب آخر أن اليهودية لم تستطع أن تشكل سلطة مركزية تحدد جوهر الدين و منطلقاته و ترفض ما هو خارج عن أسسه و منذ البدايات انقسمت المملكة العبرانية و انقسمت المراكز الدينية فتأسس مركز في بيت إيل من ثم تأسس مركز ديني في بابل يتحدث بالآرامية و ليس العبرية ثم مركز في مصر يتحدث باليونانية .
وبالمقارنة مع العقائد الأخرى، تتسم التقاليد الشفوية اليهودية بسلطة تجعلها "شريعة شفوية" تفوق "الشريعة المكتوبة"، أي التوراة، أهمية. و الشريعة الشفوية هي مجموع تفسيرات حاخامات اليهود و فقهائهم لمجمل الشريعة المذكورة في التوراة . جمعت هذه التعلميات لاحقا في كتاب دعى باسم التلمود . لاحقا ستتأثر اليهودية بالديانات التوحيدية الأخرى التي ظهرت مثل الإسلام و المسيحية فقد تأثر العديد من علماء اليهود بعلم الكلام الإسلامي أهمهم موسى بن ميمون الذي حاول صياغة العقائد اليهودية على سياق صياغة العقائد في علم الكلام الإسلامي ، أيضا كان لفكرة الثالوث في المسيحية تأثيرها في قبول فكرة التجليات الإلهية (التجليات النورانية العشرة او السفيروت) هذا الأمر مهد بشكل كبير لانتشار الأفكار الصوفية و الحلولية المتمثلة في فكر القبالاه.
كل هذه المكونات المختلفة للتركيب اليهودي جعل العهد القديم أو التوراة مليئا بالعبارات المتناقضة و المفاهيم المتناقضة فحسب تعبير الدكتور المسيري :
" غير أن العهد القديم يتضمن من النصوص ما يتناقض مع هذا إذ يُفهم منها أن ثمة آلهة غير يهوه، وتُستخدَم صيغة الجمع «إلوهيم» ومفردها «إيلوَّه»، وتتبع الاسم صفة في صيغة الجمع («إلوهيم إحيريم» أي «آلهة أخرى»)، وهو ما تحاشاه مترجمو النسخة السبعينية للإشارة إلى الإله، حيث يتحول «إلوهيم» إلى اسم من أسماء الإله. والإله، في بعض المقاطع، يسمو على العالمين والبشر ويتجاوز الطبيعة والتاريخ، ولكنه في البعض الآخر يحل في الطبيعة والتاريخ ويتوحد معهما ويتسم بصفات البشر. "
يتابع قائلا : "، ففي التلمود تُنسب إلى الإله صفات بشرية عديدة، وهو غير معصوم من الخطأ أو الندم، بل إن إرادته لا تعلو على إرادة الحاخامات. أما في تراث القبَّالاه، فينفرط عقده تماماً ليتحول إلى تجليات مختلفة، وإلى عناصر ذكورة وأنوثة بما يشبه الآلهة الوثنية اليونانية أو الرومانية في بعض النواحي. "
يظهر هذا الالتباس بالمفاهيم أيضا في أن الشريعة اليهودية غير واضحة لامعالم تجاه الإيمان بالآخرة فالعهد القديم، بشكل كبير لا يذكر فكرة البعث حيث لا تظهر هذه الفكرة بشكل محدد إلا في كتاب دانيال (في مرحلة متأخرة)، كما أنها لم تستقر استقراراً كاملاً في الفكر الديني اليهودي. والشيء نفسه ينطبق على فكرة الثواب والعقاب. ولهذا فإننا، عند ظهور المسيح، نجد العديد من الفرق اليهودية المتنافرة، ومن بينها الصدوقيون الذين كانوا ينكرون البعث واليوم الآخر، رغم أنهـم كانوا يشـكلون فئة دينية مركزية في غاية الأهمية، فكان منهم الكهنة كما كانوا يجلسون مع الفريسيين في السنهدرين. وقد أشار إسبينوزا، فيلسوف العلمانية والحلولية، إلى هذه الحقيقة ليدلل بها على أن الإيمان بالآخرة ليـس أمراً جوهرياً في اليـهودية.
من أهم تجليات هذه الحالة التراكمية ان اليهود الأرثوذكس حاليا لا يشكلون أكثر من 4% من مجموع يهود العالم ، و ان التعداد اليهودي في الكثير من الحالات يحتسب اليهود كعرق فهم "كل من ولد لأم يهودية" حتى لو عبر عن عدم إيمانه بالله او يهوه و شعائر اليهودية و التوراة .
المنارة السباعية من أبرز رموز اليهود المفاهيم والعقائد اليهودية
الإله تختلف طبيعة الإله في اليهودية بين الطبقات المتعددة للنسق الديني اليهودي. تحوي أسفار موسى الخمسة على مصادر مختلفة، يقدم كل منها صورة مختلفة للإله. فيهوه (الرب في الترجمات العربية للكتاب المقدس)، يغضب، وينتقم من الآباء بإيذاء الأبناء، ويضحك، وهو إله خاص بالعبرانيين، بين آلهة أخرى؛ بينما إلوهيم (الله في الترجمات العربية للكتاب المقدس، وإن كانت الترجمة الحرفية في صيغة الجمع: الآلهة) أقرب للتوحيد، فهو خالق العلم، رحيم عليم. تصور بعض فقرات التلمود الإله في التلمود كالطرف الأضعف في العلاقة بينه وبين الحاخامات، بينما تحتوي القبالاه على صورة مؤنثة له، هي الشخيناه، والتي تهيم في الأرض باكية منذ هدم الهيكل.
الشعب المختار المقال الرئيسي: شعب الله المختار مقولة تعبر عن الطبقة الحلولية في النسق الديني اليهودي، حيث يحل الإله في الشعب ليصبح شعبا مقدسا، بعد أن قطع الإله على نفسه عهودا عدة باختيار الشعب
الأرض اليهودية "إرتس يسرائيل"، أي أرض فلسطين، هي الطرف الثالث في الطبقة الحلولية اليهودية. فهي "أرض الرب"، التي تفوق في قدسيتها أي أرض أخرى. وهي الأرض التي سيعلن منها المسيح بداية العصر الألفي آخر الزمان، وهي التي تحرم الشريعة اليهودية العودة إليها قبل مقدم المسيح.
الكتب المقدسة والدينية تتعادل في اليهودية أهمية الشريعة المكتوبة (التوراة والأنبياء والكتب) مع أهمية الشريعة الشفوية (اجتهادات الحاخامات المجموعة في التلمود). كما ظهرت لاحقا كتابات القبالاه التي سيطرت لاحقا على الفكر الديني اليهودي.
أنبياء اليهود جزء من سلسلة
اليهودية
أنبياء اليهود أنبياء اليهود إبراهيم - إسحق - يعقوب (إسرائيل) - موسى - هارون - يشوع - فينحاس - ألقانة - عالي - صموئيل - جاد - ناثان - داود - سليمان - يعدو - ميخا بن يملة - عوبديا - اخيا الشيلوني - ياهو بن حناني - عزريا بن عوديد - يحزِئيل بنِ زكريا - أليعزر بن دوداوا - هوشع - عاموس - ميخا المورشتي - آموص - إيليا التشبي - اليشع بن شافاط - يونان بن أمتّاي - إشعياء - يوئيل - ناحوم - حبقوق - صفنيا - أوريا بن شمعيا - إرميا - حزقيال - شمعيا - باروخ بن نيريا بن محسيا - نيريا بن محسيا (أبو باروخ) - سرايا - محسيا (أبو نيريا) -حجي - زكريا - ملاخي - مردخاي بن يائير - عوديد (أبو عزريا) - حناني (أبو ياهو)
ع·ن·ت
التلمود التلمود كلمة عبرية هي المقابل الحرفي لكلمة "التلمذة" العربية. يحوي التلمود الشريعة الشفوية، وهو سجل للمناقشات التي دارت بين الحاخامات في الحلقات التلمودية عن القضايا الفقهية (هالاخاه)، والوعظية (آجاداه). وباعتباره سجلا للمناقشات كتب على مدى قرون، يحوي التلمود موضوعات تاريخية، وتشريعية، وزراعية، وأدبية، وعلمية... يختلف التلمود الفلسطيني عن التلمود البابلي في أن الجماراه في الأخير أكثر شمولا، بينما يتطابق نص الجماراه في الاثنين. يعتبر اليهود التلمود من قديم الزمان كتاباً منزلاً مثل التوراة ما عدا بعض المعاندين، فإنه لا يعتقد ذلك بالطبع. ولكن إذا أمعن الإنسان نظره في اعتقاداتهم يتحقق أنهم يعتبرونه أعظم من التوراة! كيف لا وجاء في صحيفة من التلمود: (( إن من درس التوراة فعل فضيلة لا يستحق المكافأة عليها ومن درس (المشنا) فعل فضيلة استحق أن يكافأ عليها ومن درس (الغامارة) فعل أعظم فضيلة )) وجاء في كتاب (شاغيجا): (( من احتقر أقوال الحاخامات استحق الموت ددون من احتقر أقوال التوراة ولا خلاص لمن ترك تعاليم التلمود واشتغل بالتوراة فقط لأن أقوال علماء التملود أفضل مما جاء في شريعة موسى )). وقد جاءت أقوال الحاخامات وعلماء اليهود لهذا المبدأ فقال العالم بشاي: (( لا يلزم أن تختلط بمن يدرس التوراة والمشنا دون الغامارة )). وجاء في التمود ن أشعيا النبي هو الذي قسم أبوابه وفصوله ( أشيعا 6.33) وأن الحديق مساو لشريعة موسى.
الماشيح والماشيحانية الماشيح في المفهوم اليهودى هو مسيح اخر الزمان الذى سيأتى ليقاتل الامميين او غير اليهود و هو في مفهومهم نبى مقاتل و هذا نا جعلهم ينكرون نبوة السيد المسيح و كذلك الرسول محمد ( صلى الله عليه وسلم ) نظرا لكون النبيان جاءا بعكس التوجهات العنصرية اليهودية و التى كانت تصور الماشيح بأنه الذى سينتقم لليهود من كل ما تعرضوا له من جهة و لكون الرسولان عيسى و محمد فتحا الباب للجميع للأيمان بالله على عكس اليهودية الديانة المغلقة و الماشيحانية توجه موجود الان بين بعض المتطرفين المسيحيين الامريكيين المتأثرين ببعض المفاهيم التوراتية و التى تؤمن بعودة المسيح إلى الارض و خوضه حرب عالمية ضد الجميع بأسم معركة هرمجدون
الشريعة اليهودية يشير اليهود إلى الشريعة اليهودية بكلمة "التوراة"، بينما تعني "الهالاخاه" القوانين أو التشريعات الخارجية تحديدا، وإن كانت دلالتها تمتد أحيانا لتشمل الشريعة ككل. ويفرق اليهود بين " الشريعة المكتوبة"، وهي الواردة في أسفار موسى الخمسة وباقي العهد القديم، والشريعة الشفوية، أي شروحات الحاخامات التي سجلت في التلمود وغيره من الكتب، مثل كتب القبالاه.
الحلولية اليهودية
اليهودية والغنوصية
اليهودية والصهيونية الصهيونية هي حركة قومية يهودية حديثة نشأت في أوروبا ساهم في تشكيلها عدة مفكرين يهود. أما فكرة الصهيونية في حد ذاتها فقد تطورت في الجيتوهات اليهودية طيلة قرون عديدة مرتبطة بفكرة الحنين إلى العودة إلى صهيون - كناية عن ירושלים (أورشليم)- ذلك الحنين المشحون بالمعتقد الإسخاتولوجي الأخروي و الخلاص بعد ظهور الماشيَّح (המשיח) أي الملك أو المسيح المخلص. لكن الصهيونية السياسية التي اعتمدت على وجه الخصوص على مؤلَّف تيودور هرتسل "Der Judenstaat" - الدولة اليهودية - هي التي لقيت انتشارا واسعا أدى إلى إعلان قيام دولة يهودية على أرض فلسطين في 14 مايو 1948.
طوائف اليهود الرئيسية
اليهودية الأرثوذكسية اليهودية الأرثوذكسية. تعترف بكل التوراة والتلمود، وتقبل كل النواميس، وتعتقد أن الله أوحى بذلك كله إلى موسى مباشرة في جبل سيناء.
اليهودية الإصلاحية اليهودية الإصلاحية. بدأت مــع بدايات القرن التاسع عشر الميلادي، إذ شكك بعض اليهود في كيفية ظهور الكتب المقدسة، وانتهوا إلى الزعم بأن التلمود عمل بشري غير موحى به، ومن ثم ضعفت مصداقيته لديهم. ولا يؤمن هؤلاء إلا بالتوراة. ويعتقد الإصلاحيون أن التعــاليم الأخلاقية والسلوكية أهم أجزاء اليهودية، ولا يولون أهمية للطقوس بل إنهم نبذوا كثيرًا من التقاليد.
اليهودية المحافظة اليهودية المحافظة (التراثية). نشـــأت في منتصف القرن التاسع عشر الميلادي. ورغم إيمانهم بالتوراة والتلمود، إلا أنهم ذهبوا إلى وجوب تفسير النصوص المقدسة في ضوء المعارف العلمية الحديثة والثقافة المعاصرة. وهم كاليهود الإصلاحيين لم يهتموا كثيرًا بالطقوس، ولكنهم يمارسون العادات.
اليهودية في الإسلام هي ديانة توحيدية نبيها موسى المرسل إلى بني إسرائيل، والذي تكلم إليه الله في طور سيناء، حيث أوحى له التوراة التي حرفها اليهود في وقت لاحق.
دين |
|